الموقف الرسمي
يونيو 23, 2019

تؤكدُ جماعةُ الإخوان المسلمين أنَّ ممارسات السلطات الأمنية في مصر في حق عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين منذ اغتيالِ الرئيس محمد مرسي في محبسه يوم 17 يونيو الماضي، بدءًا من منعِ الحضور بالجلسات، والمنع من الزيارات مرورًا بالمنع من التريض، وإحالة العشرات إلى زنازين التأديب لأدائهم صلاة الغائب على الرئيس بالزنازين، انتهاءًا بمنعِ المئات من أصحابِ الحالات المرضية الحرجة من الخروج إلى مستشفيات السجون، كل تلك الإجراءات هي حالة تنكيل واضحة بالمعتقلين السياسيين، ومحاولة قتلٍ عمد للمرضى بمنعهم من العلاج كما حدث مع الرئيس محمد مرسي، وهو ذات السلوك الممنهج الذي تتبعه السلطات الأمنية بسجن العقرب منذ سنوات ما أسفر عن عشرات حالات القتل العمد بالإهمالِ الطبي والموثقة لدى المنظمات الحقوقية، فتعمل أجهزة الأمن على تحويل كل السجون إلى “عقرب كبير”.

إنَّ المكتبَ العام لجماعةِ الإخوان المسلمين يطلق إنذارًا بخطورةِ الوضع داخل السجون المصرية، ويطالبُ مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخلِ الفوري والسريع لوقفِ الانتهاكات والإجراءات التعسفية في حقِ المعتقلين السياسيين، ومنعِ جريمة قتل عمد جماعية في حق المئات منهم.

المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين
القاهرة – الأحد 20 شوال 1440هـ – 23 يونيو 2019م