الموقف الرسمي
نوفمبر 25, 2019

حكم جديد أصدرته محاكم السلطة العسكرية على ٧ من شباب مصر الثوار بالإعدام في محاكمة سياسية هزلية، تفتقر لأدنى المعايير القانونية واشتراطات تحقيق العدالة، في تجاهل تام لكل أشكال العوار بالقضية من إخفاء قسري مثبت قانونيًا، وتعذيب لفترات طويلة والإجبار على الاعتراف تحت التهديد، وعدم وجود أدلة إثبات إلا تحريات وهمية لجهاز الأمن الوطني، وتقديم عشرات الدفوع ببطلان الإجراءات والتهم.

إن الأحكام التي تستمر محاكم السيسي في إصدارها على شباب مصر الأبرياء هي سبيله الوحيد للاستمرار في استيلائه وعصابته على حكم مصر بقوة الدبابة والبندقية، فيعمل العسكر على إزاحة الثوار من طريقه والتنكيل بهم وإعدامهم أو تصفيتهم في الميادين لإجهاض أي محاولة لإحياء الثورة من جديد، ولكن الثورة وشبابها لن ينسوا مهما طال الوقت تلك الأحكام ومن أصدرها ومن نفذها، وستلاحقهم الثورة لا محالة.

إن جماعة الإخوان المسلمين تؤكد أن ما يدفعه شباب مصر من كافة الانتماءات والأيدولوجيات من أرواحهم ودمائهم وحرياتهم لا ينبغي أن ينقضي هدرًا، ولكن يجب أن يكون دافعًا حقيقيًا لثورة كاملة تقضي على الحكم العسكري في مصر، وتؤسس إلى دولة مدنية ووطن يسع الجميع.

إن جماعة الإخوان المسلمين ستستمر في التضامن والدفاع عن كافة المظلومين في مصر من كافة الانتماءات، وبخاصة الشباب الذين يمثلون طليعة هذه الأمة، مهما سكتت النخبة، ومهما تقاعس العالم عن حماية زهرة شباب هذا الوطن، وسنظل نحيا بإيماننا بعدالة قضية ثورتنا، وببراءة شباب الثورة.

المكتب العام لجماعة الإخوان المسلمين

القاهرة – مصر

التاريخ ٢٨ ربيع الأول ١٤٤١ – ٢٥ من نوفمبر ٢٠١٩م