الموقف الرسمي
مارس 12, 2019

أضافَ الشعبُ الجزائري صفحةً جديدةً إلى سجلِ كفاحه، ونضاله ضد الظلم، والاستبداد، واستطاع أنْ يفرضَ إرادته بعد أن توحدَ تحت رايةٍ واحدةٍ لتغيير النظامِ المتسلط والقامع للحريات الذي يحكمُ البلاد، مطالبًا بحريةِ ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، مستخدمًا كل وسائل الحراك السلمي المشروع.

إنَّ ما أنجزه الشعب الجزائري، يعدُ جولة من جولات ثورات الربيع العربي المستمرة لحين استرداد الحرية المسلوبة، واستعادة الكرامة المهدرة

جولةٌ تزيحُ غبار الجمود الظاهري عن المشهد الثوري، وتؤكد أنَّه لن يضيع حق وراءه مطالب.

إنَّها دعوة لكل الشعوب الثائرة ضد الظلم، الطامحة إلى حياةٍ كريمة، وفي القلب منها الشعبُ المصري المناضل، لتستجمع قواها، وتنبذ الخوف، وتزيح اليأس الذي خلفه استفحال الظلم، وطول أمده، وتصحح مسار ثورتها، وتستكمل المسير نحو تحقيق أهدافها

إنَّ ما أنجزه الشعب الجزائري يضعُ جميع القوى الوطنية المخلصة أمام مسئولياتها ويدعوها لوقفةٍ مع النفس لنبذ الخلاف، والتخلي عن المصالح الشخصية، والتوحد تحت راية الوطن، وإعلاء مصلحته والسير به نحو تحقيق حريته المنشودة، وإزاحة النظام الآتي على ظهر الدبابة وفوق أجساد المصريين، واستعادة المسار الديمقراطي وحق الشعب في اختيار من يحكمه.

الإخوان المسلمون – المكتب العام
القاهرة – الثلاثاء 5 رجب 1440هـ – 12 مارس 2019م