الموقف الرسمي
أكتوبر 8, 2019

تستنكرُ جماعة الإخوان المسلمين ما أعلنه وزير تعليم العسكر عن فصل ١٠٧٠ معلم من أعمالهم على خلفية انتمائهم للجماعة، وتؤكد الجماعة على ما يلي:

أولًا: حكومة العسكر تعمل على فصل كافة المعارضين من أعمالهم الحكومية بتلفيق الاتهامات المختلفة، ولكن الأمر الآن يزداد سوءًا حيث يعلن وزيرٌ بحكومة العسكر استهداف المواطنين على أساس الفكر وبدون تهم للفصل من أعمالهم وحرمانهم من حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون.

ثانيًا: نرفض ما يتعرض له أي مواطن مصري من تمييز على أساس الفكر، أو الانتماء، مؤكدين على أن نظام العسكر يتخذ من ذلك ذريعةً للبدء فى تقليص عدد الموظفين داخل مؤسسات الدولة تماشيًا مع قرارات صندوق النقد الدولي من ناحية، ومن أخرى معاقبة أي معارض لعسكرة الدولة، أو محاربًا للفساد داخل مؤسساتها.


وتشدد الجماعة على أن السياسات الإقصائية والتمييزية التي ينتهجها العسكر والتي تشبه إلى حدٍ كبير سياسات الحقبة النازية، هو مؤشر خطر على التركيبة المجتمعية في مصر، ويجذر حالة الصراع الراهنة بين الثورة والعسكر إلى داخل طبقات المجتمع.

وتدعو جماعة الإخوان المسلمين كافة القوى السياسية ومكونات المجتمع المدني للتضامن مع المعلمين المفصولين من أعمالهم تحت سياسات تمييزية، وعدم السماح للعسكر بعمليات التنكيل الجماعي للمؤمنين بالثورة.

المكتب العام للإخوان المسلمين
القاهرة – التاريخ 9 صفر عام 1441 – 8 أكتوبر 2019م