الموقف الرسمي
يناير 11, 2017

تؤكد جماعة الإخوان المسلمين، أن ما بثته بعض المواقع والصحف بشأن “إعلان الجماعة عسكرة حراكها المناهض للانقلاب العسكري و الاتجاه الصريح للعنف” غير صحيح، ومخالف لأداء الجماعة وأدبياتها، وعلى وسائل الإعلام المهنية استقاء مواقف الجماعة من منافذها الرسمية، عبر موقعها الإلكتروني، وصفحتها، وصفحة المتحدث الإعلامي للجماعة عبر فيسبوك وليس من مواقع و صفحات غير رسميه يقوم عليها افراد.

ويؤكد المكتب العام للإخوان المسلمين، و جميع المؤسسات التابعة له، أن موقف الجماعة المعلن في فبراير 2014م، وأكد عليه مجلس الشورى الجديد المنتخب في منتصف ديسمبر الماضي، بالتزام المسار الثوري لكسر الانقلاب، لا يعني “عسكرة الثورة” او التوجه الى العنف، وانما يعني السعي لامتلاك أدوات النصر بتعريفاتها الشاملة القائمة على أسس المقاومة المدنية المشروعه للشعوب في كل انحاء العالم، و دعمتها كل قرارات الشرعية الدولية، للخلاص من النظم الدكتاتورية العسكرية، و الحصول على حريتها و كرامتها، و هو سبيل لا يمكن للشعوب الحرة أن تتراجع عنه لحماية مكتسباتها و لهزيمة الارهاب الحقيقي الذي يعيش على استبداد النظم القمعية.

وتعمل الجماعة من خلال رؤيتها الجديدة، والتي أعلن عن ملامحها المكتب العام المنتخب للجماعة في بيانه الأول، على بناء فعل ثوري قادر على التغيير الحقيقي على النحو المذكور، و الذي يشمل أيضا بناء خريطة تحالفات سياسية جديدة مبنية على أرضيات مشتركة مع القوى السياسيه الثورية والشبابية، والقوى الفاعلة في المجتمع، وحركات التحرر والتكتلات المدافعة عن الحريات وحقوق الانسان في كل انحاء العالم..

والله أكبر ولله الحمد
جماعة الإخوان المسلمون – المكتب العام
القاهرة في الأربعاء 13 ربيع الآخر 1438هـ – 11 يناير 2017م