غير مصنف
مارس 1, 2019

إلى رجلٍ استمدت الثورةُ من ثباتِه بعض ثباتها، وعاشت بعض لحظات أيامها الأولى على أصداء صوته في ميادينها، وكانت هتافاته ملهمةً لكثيرٍ من شبابها، تُذكرُ الثورة إذا ذُكِر، ويحضر ذكره إذا حضرت.

تشهدُ له مواقفه، وأشدها ثباتًا في موقعة الجمل بمعدنه المصري الأصيل، المعجون بمبادئ دينه، وسمات ثقافته، وتجارب حياته.

شفاك الله من كلِ ألمٍ، وأذهب عنك كل ضيقٍ، وفرج عنك كل كربٍ.

تتردد الآن في مصر أصداء ثورتها الأولى التي بذرت مع الثوار بذرتها، بعون الله ستتحرر هي بعد الانقلاب عليها، وستتحرر أنت بعد استراحة ثائرٍ نجحوا في تقييد جسده، وانهاكه، لكنهم أبدًا لم يستطيعوا تقييد روحه، وصوته، وثورته.

ستفرح ونفرح قريبًا بفضل الله على الوطن، والإنسان، والثورة.

( وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا )

عباس قباري – المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين – المكتب العام
القاهرة – الجمعة 24 جمادى الآخر 1440هـ – 1 مارس 2019مtag