الموقف الرسمي
يونيو 18, 2016

لا جديد في سلطة عسكرية مجرمة تقضي بالإعدام والسجن لشرفاء الوطن والمخلصين له لكي تداري على جريمتها ببيع الوطن شبرًا شبرًا بكل وقاحة وخسة وخيانة للدماء النقية التي دافعت عن العرض والأرض.
إن الأحكام التي صدرت اليوم ضد سيادة الرئيس الدكتور محمد مرسي ومساعديه، وعدد من الإعلاميين، جريمة لا تسقط بالتقادم، وأن التاريخ والمصريين لن يرحموا الفسدة شركاء القتل من قضاة العسكر ومفتي الدم. 

إن الرئيس مرسي سيظل رمزا للنقاء والوطنية والفداء لأجل مصرنا الحبيبة، وأن ما يدفعه هو ومن معه من الشرفاء هو ثمن حب هذا الوطن، ودفاعا عنه ضد هؤلاء العسكر الخونة الذين أفسدوا مصر فقتلوا وسجنوا وطاردوا خيرة أبنائها، ولم يكتفوا بذلك فباعوا الأرض والعرض والنيل وسيناء وأغرقوا مصر في الديون وأذاقوا أهلها مرارة العيش.

سيظل الرئيس مرسي كما هو رمزا للنضال، وانتخابه بكامل إرادة وحرية المصريين مكتسبا أصيلا من مكتسبات ثورة يناير، وأن الانقلاب العسكري زائل لا محالة، وأن إرادة الشعب ستعود لتحكم من جديد، وأن أي من كان يعبث ويفاوض على ماهو خلاف ذلك فهو ساقط ملفوظ..

محمد منتصر 

المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين

13 رمضان 1437

18 يونيو 2016